علم المانيا

أنجيلا ميركل تفوز بمنصب المستشارة للمرة الرابعة

أنجيلا ميركل تفوز بمنصب المستشارة الألمانية للمرة الرابعة – أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رسميا فوز حزبها الاتحاد الديمقرطي المسيحي في الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الأحد؛ لتستمر في منصب مستشارة ألمانيا لولاية رابعة على التوالي.

وقد أظهرت نتائج أولية تقدم الاتحاد الديمقراطي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية بنسبة 33%.

وأوضحت إذاعة صوت ألمانيا (دويتشه فيله) أن الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي يتحصل على أكثر من 21 في المائة حسب النتائج الأولية.

وكانت استطلاعات الرأي التي جرت الأسبوع الماضي قد أظهرت تقدم الحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل بنسبة تأييد تتراوح بين 34 إلى 37%، يليه الحزب الديمقراطي الاشتراكي بنسبة تتراوح بين 21 إلى 22%.

وتقف ميركل زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، البالغة من العمرالـ63عاماً في قلب كل حدث لحزبها. ولاتزال ميركل قوية، كما كانت في عامي 2013 و 2009، وأقوى مما كانت عليه عام 2005. قضية أزمة اللاجئين

ويجسد مكتب المستشارية مركز السلطة في ألمانيا. ولهذا تظهر ميركل أحيانا في صورة رئيسة ألمانيا. وتتناول سياسة ميركل كافة المواضيع، ومن بينها الأمن ودورألمانيا في العالم، ودمج المواطنين الجدد. وتصب هذه المواضيع عموماً حول توفيرعامل الشعور بالراحة والأمان لدى الألمان في بلدهم. ولا تتطرق ميركل لمعالجة قضية “اللاجئين” دائما، وإنما أحياناً، ومن المنظور الأوروبي. ولهذا كان عام 2015، الذي اتخذت فيه ميركل قرارالسماح بدخول مئات الآلاف من اللاجئين مشابهاً لحد ما لتحد مصيري.

وراهنت المستشارة في حملتها الانتخابية على مواضيع المعارضة، تماما كما نجحت منذ عام 2005 بتجاوز كل الموضوعات المختلفة ومن مشارب عديدة. وتعد ميركل من خلال رحلاتها العديدة والمجهدة جسديا كبيرة الدبلوماسيين. كما يخولها هذا أيضا شغل منصب أمين عام لدى الأمم المتحدة.

في عام 2015 أضيفت الكلمة الجديدة “ميركلن” وهي كلمة مأخوذة من اسم ميركل والتي اعتبرت واحدة من الكلمات المفضلة من “كلمة الشباب السنوية” وتعني تحليل كل الأدلة بعناية في حالة معينة قبل اتخاذ قرار. إلا أن القرارالضخم الذي اتخذته ميركل من خلال الترحيب باللاجئين، أنهى أمر كلمة “ميركلن”. وذلك لأن اسمها ارتبط بنوع من الحنان السياسي في القضايا الاجتماعية المثيرة للجدل مثل إلغاء التجنيد والانسحاب النووي، وأخيراً القرار البرلماني بشأن السماح بالزواج للجميع. وقالت ميركل إنها أخذت هذا الانطباع بأن هذا “ساهم بالأحرى في تهدئة النقاش المجتمعي”.

“التحالف الكبير”

و من خلال إلقاء نظرة على الحزب يتبين أنه ظل وفياً لـ “القيم الأساسية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي “، لأن هذه القيم تمثل الجذور التي تتغذى منها سياستنا “. وهذا يتناسب مع رؤية ميركل حول ما يعرف بـ”التحالف الكبير”، وهو التحالف بين المعسكرين الكبيرين في المجتمع، المعسكر المحافظ والمعسكر الاشتراكي والذي يعرف في ألمانيا بالتحالف الكبير.

ومنذ ذلك الحين تم التسويق بشكل مختلف لصورة “ميركلن”، إذ أجرت المستشارة الألمانية مقابلة عام 2015 ومقابلة ثانية عام 2017 مع نجوم يوتيوب شباب. وتعد اللقاءات مع ثقافة الشباب أمر لا بد منه. وقام حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والذي يبلغ عمره بشكل معدل 60 عاماً، بتقديم نفسه وبرنامجه الانتخابي في وسط برلين من خلال “برنامج متنقل” على إحدى المنصات. ميركل، التي لا تقطن بعيدا من هناك، قد مرت عدة مرات من هناك لإلقاء نظرة.

اضف تعليق للنشر فورا