وجع, الالم في البطن, مغص, علاج المغص, طب, صحة, علاج الاسهال, علاج الامساك, الكبد, حصوات الكلى, القولون العصبي, الجهاز الهضمي, عسر الهضم, الانتفاخ, الغازات

أعراض التسمم الغذائي

أعراض التسمم الغذائي – يحدث التسمم الغذائي عند تناول أطعمة ومشروبات ملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات أو حتى الحشرات، وهي حالة طبية شائعة الحدوث وإلى حد كبير. ومع أن الطعام بطبيعته يحتوي على كائنات حية دقيقة قد تكون ضارة، إلا أن طهو الطعام عادة كفيل بتدمير وقتل معظم هذه الكائنات.

وفي حالات قليلة قد لا يتم اتباع القواعد الصحية السليمة أثناء طهو الطعام، فعلى سبيل المثال قد يصاب الطعام بتلوث أو نوع من الفساد يجعل من تناوله خطراً على الصحة، أو قد يتم طهو الطعام بطريقة تبقي على الكائنات الحية الدقيقة بداخله ولا تقتلها كما يفترض بالطهو السليم أن يفعل.

فما هي أعراض التسمم الغذائي؟ هذا ما سوف نورده تالياً.

1- تشنجات والام في المعدة ومنطقة البطن

في العادة يشعر المصاب بالتسمم الغذائي بألم كبير في منطقة محيط البطن، وتحديداً في المنطقة الواقعة أسفل الأضلاع وفوق الورك.

إذ تبدأ المواد الضارة التي تناولها المصاب بإطلاق مواد كيميائية سامة في الجسم، تثير رد فعل تحسسي من قبل الأمعاء والمعدة، وينتج عن هذا الأمر إحساس فظيع بالألم في البطن. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فحسب، بل قد تبدأ عضلات منطقة البطن بالتشنج وذلك في محاولة منها لتسريع حركة القناة الهاضمة للتخلص من هذه السموم بأقصى سرعة ممكنة.

ومن الجدير بالذكر هنا، أن هذا النوع من التقلصات والتشنجات قد يحصل في حالات طبية أخرى كذلك، وقد لا يعني دوماً تسمماً غذائياً. لذا يفضل أن تتحقق من وجود أعراض أخرى كالتي سوف نذكرها لاحقاً.

2- الإسهال

يعتبر الإسهال أحد الأعراض الأكثر شيوعاً للتسمم الغذائي، ويعرف الإسهال بأنه إخراج براز سائل لأكثر من مرتين أو ثلاث خلال فترة 24 ساعة فقط. ويحدث الإسهال هنا نتيجة عجز القناة الهاضمة عن إعادة امتصاص الماء والسوائل الأخرى التي قامت بإفرازها أثناء عملية الهضم. وعادة ما يرافق الإسهال:

رغبة ملحة في زيارة الحمام دون القدرة على الانتظار ولو لدقائق!

تشنجات والام ونفخة في منطقة البطن.

وقد يتسبب الإسهال بالجفاف، نظراً لكمية السوائل الكبيرة التي يخسرها الجسم، وإحدى علامات الجفاف الظاهرة والواضحة

هي تغير لون البول ليصبح داكناً أكثر من المعتاد.

3- الصداع وألم الرأس

وهو عرض شائع جداً كذلك في حالات التسمم الغذائي، مع أن عوامل أخرى كثيرة عدا التسمم الغذائي قد تسهم في إصابة الشخص به، مثل التوتر والإرهاق والجفاف.

ويرجح الباحثون أن الصداع هنا يحدث لأن التسمم الغذائي قد يؤدي لجعل الشخص مصاباً بالجفاف والتعب، وهي من الأمور التي تسبب الصداع بطبيعة الحال كما ذكرنا سابقاً، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن التجفاف يؤثر بشكل مباشر على الدماغ محفزاً إياه على التقلص بسبب فقدان السوائل الحاصل فيه ولو لفترة مؤقتة.

4- التقيؤ

من الأمور الطبيعية الحدوث لدى المصاب بالتسمم الغذائي، التقيؤ. ويحدث هذا عادة عندما تبدأ عضلات البطن بالتقلص بقوة، ما يتسبب في دفع الطعام من المعدة إلى أعلى القناة الهاضمة، وصولاً إلى الفم.

وتعتبر هذه الالية طريقة الجسم في محاولة حماية نفسه من الخطر والمواد السامة التي تسللت إليه عبر القناة الهاضمة، وغالباً ما يتسبب التسمم الغذائي للمصاب بدفعة من القيء القوي في البداية، والذي يتوقف بعد ذلك لدى بعض المصابين بينما يستمر في الحدوث مع مصابين اخرين طوال فترة الإصابة.

5- الشعور بتعب عام وإرهاق

ترافق الإصابة بالتسمم الغذائي عادة أعراض مثل:

فقدان الشهية.
الإنهاك الشديد.

ويظهر هذا النوع من الأعراض لدى المصاب نتيجة محاولة جهاز المناعة حماية الجسم ومحاربة العدوى أو أي نوع من الالتهابات التي هاجمت الجسم.

ويطلق الجسم هنا مستقبلات عصبية خاصة للدفاع تدعى السيتوكينات، والتي تلعب العديد من الأدوار في عملية حماية الجسم، بما في ذلك تنظيم اليات الدفاع والهجوم ضد أي غزو لجهاز المناعة، عبر توجيه الأجسام المناعية لمناطق الهجوم الصحيحة واليات التصرف الصحيحة.

كما تقوم السيتوكينات بإرسال إشارات للدماغ تجعل المريض يشعر بحالة تدعى طبياً بالتصرفات المرضية (Sickness behavior)، ما يعني شعوراً متزايداً لدى المصاب بالتعب والإرهاق العام وعدم الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية كالمعتاد.

6- الحمى

قد يشعر المصاب بارتفاع في درجة حرارة جسمه عن المعدل الطبيعي، الذي يتراوح بين 36-37 درجة سلسيوس. وتعد الحمى عموماً من الأمور الشائع حدوثها في العديد من الأمراض كعرض جانبي، إذ تقترن باليات دفاع الجسم الطبيعية ضد أية هجمات.

وتتسبب مواد معينة تدعى مولدات الحمى في تحفيز رفع درجة حرارة الجسم، ويقوم جهاز المناعة بإطلاق هذه المواد أو قد تقوم أنواع معينة من الكائنات الدقيقة الضارة التي دخلت الجسم بتحفيز إطلاق مولدات الحمى، ما يرفع درجة حرارة الجسم.

وتقوم مولدات الحمى بإرسال إشارات خاطئة للدماغ، تجعله يعتقد أن حرارة الجسم أقل من الطبيعي فيعمل على رفعها. ومن الجدير بالذكر أن هذه الرفعة في درجة الحرارة تساعد على تنشيط عمل كريات الدم البيضاء، مما يساعد على مقاومة المرض بشكل أسرع.

7- الارتعاش

يحدث الارتعاش أثناء محاول الجسم رفع درجة حرارته، وينتج عن انقباض وانبساط العضلات بشكل سريع ومتتالي لتوليد الحرارة التي يحتاجها الجسم، وعادة ما يترافق الارتعاش مع الحمى.

ويعتبر الارتعاش عرضاً شائعاً ومشتركاً بين العديد من الأمراض.
8- الغثيان

الغثيان هو شعور برغبة في التقيؤ سواء تقيأ المريض فعلياً أم لا. وقد يشعر الشخص بالغثيان نتيجة إصابته بأمور أخرى عدا التسمم الغذائي كذلك، بما في ذلك الصداع النصفي وغثيان الحركة والإفراط في تناول الطعام.

وإذا كان سبب الغثيان هو بالفعل تسمم غذائي، فإن المصاب غالباً سيشعر به بعد تناول الوجبة التي سببت له التسمم بفترة تتراوح بين 1-8 ساعات.

اضف تعليق للنشر فورا