فقر، الفقر، الديون، العشوائيات، التضخم، الغلاء، غلاء، ارتفاع الاسعار، عشوائيات، ديون، سيدة، صراخ، بكاء

أصل مقولة كلمة حق يراد بها باطل

أصل مقولة كلمة حق يراد بها باطل – “كلمة حق يراد بها باطل” مقولة يستخدمها كثير منا حين نكون في موقف صعب ويقول أحدهم رأيًا ظاهره الحق، وباطنه المكر والخديعة. فهل تعرف المناسبة التي قيلت فيها هذه المقولة؟ ومن قائلها؟
كلمة حق

تُنسَبُ هذه المقولة لخليفة المسلمين علي بن أبي طالب “رضي الله عنه” حيث قالها في موقعة صفين سنة 37 هـ والتي كانت بين جيشه وجيش معاوية بن أبي سفيان.

وقد كان سبب المعركة هو رفض معاوية وأهل الشام مبايعة علي خليفةً للمسلمين، إلا بعد القصاص من قتّلة ابن عمه الخليفة عثمان بن عفان، والفتنة التي تبعت مقتله، والاضطرابات التي شهدها حكم علي.

 

 

بعد تسعة أيام من معركة صفين، شعر معاوية بوجوب إنقاذ الموقف بعد أن رأى انتصارات جيش علي، وخوفًا من الهزيمة، طلب من عمرو بن العاص بخطة توقف تلك الانتصارات. فكانت الخدعة التي جاء بها هي أن دعا جيش معاوية لرفع المصاحف على أسنّة الرماح، ووقف القتال، ورد الحكم إلى كتاب الله.

كلمة حق

فانخدع عدد لا بأس به من المقاتلين من جيش علي، وكذلك القرّاء حفظة القرآن الذين أصبحوا خوارج فيما بعد، فقالوا لعلي “أجب القوم فقد دعوك إلى كتاب الله”، فقال “ويحكم أنا أول من دعا إلى كتاب الله”.

وبعد أن انقسم جيش علي نتيجة للمكيدة التي أعدها معاوية، كان أمام علي خياران إما القتال بأقل من نصف جيشه، أو قبول تحكيم حَكَمَيْن بينه وبين معاوية.

وفي النهاية تم قبول التحكيم وإنهاء القتال بين الطرفين، لكن اعترض الخوارج على أمر التحكيم، والمُحَكِّمِين. وكان قولهم “لا حكم إلا لله” وذلك اقتباسًا عن الآية الكريمة “إن الحكم إلا لله”. فقال علي “كلمة حق أريد بها باطل”، بمعنى أن الكلمة أصلها صدق، لكن الخوارج أرادت الإنكار على علي في قبول مسألة التحكيم، بل واعتبارها نوعًا من الكفر.

شاهد ايضًا:

 

 

اضف تعليق للنشر فورا