تركيا، اسطنبول، تركي، التركي، الدراسة في تركيا، السفر الى تركيا

أردوغان: زيادة الدعم الإنساني عشرة أضعاف لمسلمي الروهينغا

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيادة الدعم الإنساني عشرة أضعاف لمسلمي ميانمار (بورما) بعد فرار 270 ألفا منهم إلى بنغلاديش جراء حملة عسكرية في ولاية أراكان، كما عبر عن استعداد بلاده لبناء مخيمات لجوء مؤقتة أفضل لهؤلاء الفارين من الاضطهاد.

وقال أردوغان -في مؤتمر صحفي بمطار إسطنبول الدولي قبيل سفره إلى أستانا عاصمة كزاخستان- للمشاركة في المؤتمر الأول للعلوم والتكنولوجيا الذي تنظمه منظمة التعاون الاسلامي- إن وكالة التنسيق والتعاون التركية انتهت من توزيع ألف طن مساعدات على اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش.

وأضاف أن الوكالة تخطط لتوزيع عشرة آلاف طن أخرى من المساعدات الغذائية والطبية والملابس وغيرها ضمن المرحلة الثانية من المساعدات، مشيرا إلى أن مؤسسات ومنظمات تركية غير حكومية أخرى تسعى بدورها لتخفيف آلام مسلمي ميانمار.

وعبر الرئيس التركي عن أمله في أن تخصص سلطات بنغلاديش أرضا لـ تركيا لبناء مخيمات أفضل للاجئين الفارين من أراكان، مؤكدا أن المخيمات الحالية لا تلبي الاحتياجات المعيشية للاجئين.

وعلى الصعيد السياسي، أوضح أردوغان أنه سيناقش معاناة الروهينغا بشكل أكثر عمقا مع زعماء العالم الإسلامي المشاركين بذلك المؤتمر.

وقال إن بلاده تنتهج سياسة متعددة الأبعاد في سبيل إنهاء المأساة الإنسانية المستمرة بأراكان، مشيرا في هذا السياق إلى أنه اتصل بنحو عشرين من زعماء العالم لمناقشة مأساة مسلمي أراكان.

وكان الرئيس التركي وعد قبل أيام بإثارة قضية الروهينغا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بداية من 19 سبتمبر/أيلول الجاري، ووصف ما يتعرض له أكثر من مليون من الروهينغا من الإبادة الجماعية.

يُذكر أن أمينة (عقيلة أردوغان) ونجله بلال بالإضافة لوزير الخارجية مولود جاويش أوغلو زاروا بنغلاديش والتقوا لاجئين فارين من أراكان. وتشن قوات ميانمار منذ أسبوعين حملة عسكرية بأراكان (راخين وفق التسمية الرسمية) بذريعة التصدي لمسلحي “جيش إنقاذ روهينغا أراكان” وقالت الأمم المتحدة إن حصيلة الحملة قد تتجاوز ألف قتيل.

اضف تعليق للنشر فورا